سويتس كيك

عالم المطبخ العربي بكل تفاصيله الجميلة من حلويات وطبخات رئيسية

المشاركات

Your Ad Spot

2026/03/22

روايه ريان وليل وسيف

 


أبيه ريان يـا روح أمـك! جايباه أوضتك و جاية تقوليلي أبيه ريان؟
أبيه ريان! في .. في حاجة؟
لف ريان و أغلق الباب خلفه فـ توترت أكثر، لاسيما تلك النظرات التي لم ترحمها .. كان ينظر لها بمزيج من الإشتياق و الغضب معًا .. مزيج مُهلك، ها هي صغيرتُه قد كبرت و باتت أنثى مكتملة الأنوثة، و بذات الوقت غاصب منها إلى حدٍ فاق توقعاته هو، لا يعلم كيف غلب غضبه و إقترب منها يشير لها بسبابته:
- القذارة اللي كانت بتحصل في غيابي دي مش هقبل بيها في وجودي أبدًا يا ليل!!

قطبت حاجبيها و ثُلج جسدها تقول بأعين مصدومة:
- قذارة؟ مش فاهمة؟

إمتدت يداه لتقبض على ذراعيها العاريان يقول بحدة:
- أنــا مِـش عايز إستعباط فـاهـمـة!! 

تابع و هي تنكمش بخوف منه لأول مرة:
- المسخرة اللي دايرة بينك و بين سيف دي متنفعش .. لو هتموتي عليه و عايزة تتجوزيه أوي كدا قوليلي!!

هتف جملته الأخيرة بكل غضب .. صمتت و لازالت الصدمة متملكة منها، ليتابع بكلمات أشد قسوة كالسوط:
- على الأقل يا شيخة إعملي حساب اللي ربوكي و إعتبروكِ بنتهم و متمرمغيش سمعتهم و شرفهم في الأرض!

كتمت شهقتها في جوفها، و إتملئت عيناها بالدموع و هي تقسم أن ليس هناك ذرة واحدة من الدماء في جسدها، لم تجد ما تقول .. نست الحروف و نست كيف تتحدث، فقط تنظر له بأعين دامعة و ذاهلة 

نفضها من ذراعيه فـ تراجعت للخلف خطوات .. و غادر كما أتى مُسرعًا و دون مقدمات، جلست هي أرضًا تحاول السيطرة على رجفة جسدها لا تردد سوى:
- أنا عملت إيه .. معملتش .. حاجة .. والله!

نشيج من البكاء جعلها تستلقى على الأرض و تضم قدميها لصدرها كالجنين تبكي بحُرقة لا مثيل لها

أبيه ريان يـا روح أمـك! جايباه أوضتك و جاية تقوليلي أبيه ريان؟
كانت جالسة تتمطع بإرهاقٍ من مذاكرتها، فتحت هاتفها من خلال كلمة السر لتظهر صورته التي تعشقها، إبتسمت و جلست تتأمله بعشقٍ لا يُضاهيه عشق، لكن إنتفض جسدها عندما دلف سيف للغرفة، لتغلق الهاتف مسرعة تقول بحدة:
- يايني هو إنت مصمم تقطعلي الخلَف .. هتفرح يعني لما معرفش أجيب عيال .. و يعدين في حد يقتحم أوضة بنوتة رقيقة جميلة زيي كدا من غير م يخبط

ضحك سيف و قال و هو يغلق الباب:
- يا قلبي مليون مرة أفهمك إن موضوع الخلف اللي يتقطع ده للراجل مش ليكي خالص، و بعدين م أنا عارف إنك بتذاكري

لم تنتبه لإغلاقه الباب، لتقول و هي تضحك:
- تصدق منطقي بردو .. منزلتش وراهم ليه؟

قال الأخير و هو يجلس أمامها:
- بصراحة قولت يا واد يا سيف أقعد مع بنت خالك ليل القمر أحسن من الافرح و الدوشة

قالت الأخيرة بمزاح:
- لاء قوم روح يا ظريف يلا أنا مش فاضيالك ورايا مذاكرة و هم ما يتلم

قالت و هي تدفعه من كتفه بكفها، فـ لمعت عيناه بالرغبة و ثُبتت على شفتيها، أخذ كفها و قبل باطنه يقول و هو يشعر بـ حرارة تسير في سائر جسده:
- بتحطي إيدك على جسمي ليه و أنا أصلًا ملصم نفسي بالعافية!

إقشعر بدنها بنفور، قطبت حاجبيها و إختطفت كفها من كفه تقول و هي تتراجع:
- إيه يا سيف اللي بتعمله ده؟ إنت إتجننت؟

حاوط وجنتيها يقف على ركبتيه و هي تزحف لآخر الفراش تناظره مصدومة بينما يقول هو بأنفاس مبعثرة:
- ليل أنا بحبك .. إنتِ مش حاسة بيا ليه؟ أنا هتجنن عليكي!

بكت من صدمتها تقول:
- سيف إنت اخويا .. ليه كدا يا سيف!

غضب يمسك بذراعيها و يكتفهم أمام صدؤها يصرخ بها:
- متقوليش زفت أخوكي أنا مش أخوكي 

صمتت للحظة قبل أن يقول و هو يميل عليها:
- و إنا هثبتلك ده حالًا!

صرخت بكل ما أوتيت من قوة عندما حاول أن يقرب شفتيه منها لكن تحت وطأة جسده العضلي لم يكن بمقدورها سوى الصراخ و خربشته بأظافره الطويلة، تضربه على وجهه بضعف عله يستفيق لكن لا فائدة، كان بالفعل مزق بداية بيجامتها الحريرية، صرخت بإسم ريان عله يكن هنا و ينجدها، مما أثار غضب سيف الذي جنّ جنونه أكثر يجذبخا من خصلاتها:
- بـــتــــنــدهــي إســمــه لـيـه دلــوقـتــي!!!

لم تتوقف عن مناداته، حتى إقتحم ريان الغرفة فاتحًا بابها بعنف قاسٍ، منذ سماعه لصوتها و هي تصرخ بعد عودته من ذلك الكافيه مدركًا أنهما لربما يكوما بمفردهم .. عاد يقنع نفسه أنه فقط يُنقذ شرف عائلته من تلك التي تود تدنيسُه، و كما توقع بالضبط، ها هي أسفله و هو محاوطها بين قدميها المفتوحتان حالتها يرثى لها و هو كالذئب المستعد أن يفترسها، في لحظة كان يقبض على ملابسُه يسحلُه معه ليقع الأخير من فوق السرير و يفترش الأرض اسفل قدميه، ضربه بكل قوته وسط صراخ الأخيرة المصدومة من الأمر برمته تلملم طرفي مناميتها، تراه يضربه و سيف أيضًا يحاول النيل منه و هو يصرخ به:
- إنت بتستقوى عليا أنت و سايبها، كنت عايزني أعمل إيه و هي اللي قالتلي أجيلها أوضتها بعد م كله يمشي!!

إنعقد لسانها و إزدادت وتيرة بكاءها أكثر و أكثر تضم جسدها لها، و الأخير لم يكف عن ضربه رغم جملته التي أصابت قلبه كالسهم و أنزفته، حتى ترجاه سيف يقول:
- خلاص يا ريان أبوس إيدك .. يا عم أنا مستعد أصلح غلطتي و أتجوزها!!

جعله ينهض يصرخ بوجهه يعنف رهيب:
- غــــــور مـــن وشــــي بــدل م أصــفــي دمــــك دلـوقـتـي!

ركض سيف من أمامه بالفعل، وقف هو بصدر مهتاج ينظر لها و نهضت هي بالكاد تسير نحوُه تشعر بأن قدميها لا تحملاها، لكن تحاملت على نفسها لتصل له و هي تحاول ستر صدرها، جاءت لكي ترتمي بأحضانه لعل إرتجافة جسدها تهدأ تغمغم بخفوت و ببكاء ينفطر له القلب:
- أبيه ريـان 

لم تتلقى منه سوى صفعة قوية جعلتها تقع أرضًا على الفور، تخدُر بـ كامل جانب وجهها الأيمن .. و طنين لا يُحتمل بأذنها، حتى شفتها السفلة قد نزفت، و عيناها .. تقسم أن عيناها للحظة إسودت!

تألمت .. ليس فقط لجسدها الذي إرتطم بالأرض .. بل نفسيًا، كانت كالطفلة التي كادت أن ترتمي بأحضان أبيها تحتمي به لكنه لم يدفعها فقط .. بل صفعها ليجعلها تستفيق، ظلت على حالها تستمع لكلماته التي آلمتها أكثر:
- أبيه ريان يـا روح أمـك! جايباه أوضتك و جاية تقوليلي أبيه ريان؟
🎁🎁  متنسوش صلوا على النبي فى التعليقات 💟

روايه ريان وليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات

Your Ad Spot