رجع بعد غياب سبع سنين وكان فاكر إنه هيلاقي نفس الطفله اللي اتجوزها من سبع سنين عشان يرضي أبوه .
لكن اللي شافها… كانت بنت جميلة مكتملت الانوثه.. تسحر اي عين تشوفها.
عطر كانت حاسه ان قلبها هيخرج من مكانه.. جوزها رجع بعد السنين دي وبقى قدامها أخيرا.
ياسين كان واقف قدامها، متلخبط. مش عارف يقول إيه.
معقول السبع سنين تتغير كده..
كان بيكدب عيونه وبيقول لنفسه يمكن مش هيا..لحد ما سمع اسمها.
صوت مرات عمها بتنادي عليها: تعالي يا عطر عشان نجهز الاكل.. جوزك زمانه علي وصول.
أتأكد ان هي عطر مراته.. اللي كان جاي وناوي يتكلم مع ابوه في موضوع طلاقها.. كان شايف ان هو دكتور ناجح ومشهور ودرس في الخارج.. وهي بنت فلاحة بسيطة يتيمة اتربت في بيت عمها.. كان فاكر انها جاهلة وميعرفش انها هتبقى دكتورة زيه.
قربت منه وسلمت عليه بثبات: إزيك يا ابن عمي.. حمد لله على سلامتك.
اتصدم من جمالها وصوتها الرقيق
ومن ثباتها.
من الطريقة اللي بتتكلم بيها.
من إن عينيها ما كانتش بتدور عليه،
كانت ثابتة على نفسها.
قال اسمها: “عطر…”
ردت ببساطة: “أيوه عطر .”
وارتفع صوتها وهي بتقول: الدكتور ياسين رجع يا مرات عمي.
---
بعد وقت في بيت الحاج حمدان الهلالي
البيت كان هادي زيادة عن اللزوم.
الهدوء اللي بيبقى قبل الكلام التقيل.
ياسين كان قاعد قدام أبوه، ضهره مستقيم، هدومه شيك، ساعة غالية في إيده، وشه ملامحه متغيرة… مش متوتر، لا، أقرب لواحد حسم قراره.
الحاج حمدان حط الشاي قدامه وقال: – اشرب يا ياسين… شكلك جاي من السفر وجواك كلام كتير .
ياسين ما مدّش إيده.
فضل ساكت شوية، وبعدين قال: – يا بوي… أنا عايز أتكلم معاك في موضوع مهم.
الحاج حمدان رفع عينه وبصله بتركيز: – خير يا دكتور؟
ياسين أخد نفس طويل: – أنا… عايز أطلق عطر.
الكوباية وقفت في نص السكة.
الحاج حمدان ما شربش، بس نزلها على الترابيزة ببطء.
– تطلّق مين؟
– عطر… بنت عمي.
سكت البيت كله.
حتى الساعة اللي على الحيطة صوتها بقى أوضح.
الحاج حمدان اتكلم بصوت واطي، بس حاد: – وده كلام يتقال كده عادي؟ بعد سبع سنين جواز؟
ياسين حاول يبقى هادي: – يا بوي اسمعني للأخر.
– اتفضل… سمعني.
ياسين اتنهد: – أنا دلوقتي دكتور معروف، اسمي بقى تقيل، وبقيت أتعامل مع ناس من مستوى تاني… مؤتمرات، سفر، علاقات.
الحاج حمدان ضم حواجبه: – وبعدين؟
– وبصراحة… عطر مبقتش مناسبة ليا.
الكلمة نزلت زي السكينة.
– إزاي يعني؟
– يعني يا بوي… عطر بنت عمي جاهلة ومش مكمله تعليمها، عمرها ما عاشت اللي أنا عشته، ولا شافت اللي شوفته.
أنا محتاج واحدة… شبهي، تناسب مكانتي.
عطر وقفت ورا الباب بعد ما سمعت كلامهم بالصدفه.. كانت حاطه أيديها على قلبها وبتبكى.. معقول ياسين مستعر منها ومش عايزها تشيل إسمه.. ميعرفش انها هتبقى دكتورة زيه وانها بتدرس في كلية الطب بقالها اربع سنين وبتطلع الأولى على الدفعه.. قررت تنتقم لكرامتها وتسبق هي وتطلب منه الطلاق قدام عمها.
دخلت عليهم ووقفت بثبات وقالت: أسفه لو قطعت كلامكم. بس انا كنت عايزة اقول حاجة للدكتور ياسين قدامك يا عمي.
ياسين بص لها بانتباه.
عطر اتكلمت بثبات: انا عايزة اطلق من ياسين ابن عمي.. لأنه اكبر مني ب 10 سنين ومش مناسب ليا.. انا من حقي اتجوز شاب من سني.
ياسين اتصدم من كلامها وقام وقف قصادها وقال بغضب: شاب من سنك ؟! دا على اساس ان انا مش مالي عينك.. طب ايه رأيك يا عطر ان انا دخلتي عليكي الليلة وهتمم جوازي منك.. جهزي نفسك الليلة يا عروسة... 👍 ومتنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 💟

تحففه
ردحذفالزاويه جميله عايزه اكملها
حذفجميله
حذفhttps://smart7line.net
ردحذفروعه اوي
ردحذف