- أرجوك متخليهومش ياخدوني .. أرجوك إعتبرني أختك الصغيرة يا سليم بيه ..بلاش تخليهم يعملوا فيا كدا!
- طب تعالي!
قالها بهدوء و هو بيجذبها برفق برا العربية لكن قوته فاقت جسمها الهزيل فـ نزلت غصب عنها، عيطت و هي بتبصله بألم و شعور رهيب بالخذلان، كان بيشدها و حاوط خصرها الرفيع و خلط على باب البيت القديم اللي قدامه، إنتفضت أول ما إتفتح الباب و كان عمها، و بسرعة لفت ورا سليم و مسكت في ضهره، فضل حاطت إيده ورا خصرها بيقول و قد إستشف إن ده عمها:
- إنت عم دُنيا؟!
الراجل عينيه إحمرت من الغضب و حاول يوصل لـ دنيا بيطلق سباب عنيف و بيمد إيده عشان يجيبها من شعرها:
- يا وسـ*ة!! بقالك ٣ أيام في الشارع يا زبالة عملتي إيه!!!
مسكت في سليم جامد و سليم صاح فيه بصوت جهوري خلى دنيا نفسها تخاف منه:
- إيـــاك تـلـمـسـها! كلامك معايا أنــا!
حاول عمها يهدي نفسه من شعوره بنفوذ الراجل ده، فـ قال بحدة:
- هاتها يا بيه أنا هربيها و حقك عليا لو كانت عملتلك أي حاجة!!
- في إيه يابا!!
قالها شاب وراه في العشرينات، حَس سليم بـ دنيا و تيرة عياطها بيزيد لما شافتهر بتخبي وشها في ضهره، فـ وجه نظرات نارية للشاب ده بيقسم بينه و بين نفسه يفتك بيه، مرر إيده على خصر دنيا صعودًا و هبوطًا و كإنه بيطبطب عليها،
بيقول بحدة:
- إدخل نتكلم جوا!!
- طبعًا يا بيه إتفضل!!
دخل عمها بيشاورلها يدخل سط تخشب دنيا اللي جحظت بعينيها و رفضت الدخول، لفلها سليم و كان هيتكلم لولا الدموع اللي غرقت وشها خلته عاجز عن التعبير، ممنعش نفسه من محاوطة وشها و مسح الدموع دي و هو بيقول بحنان:
- إهدي .. أنا جنبك و قسمًا بربي ما هخلي حد يإذيكي، هي نص ساعة بالظبط و هنمشي تاني .. إتفقنا؟
بصتله بحيرة و أومأت ببراءة و خحل من لمسته لوجنتيها، بعدت وشها فـ إبتسم و شدها من كفها لجوا، دخلوا وسط نظرات ابن عمها الخبيثة ليها و لشكلها اللي إتغير و بقت احلى بكتير، قعد سليم على كنبة قديمة و قعدت هي جنبه، و بعفوية منها مسكت دراعه العضلي، إبتسم و ربت على كفها بحنان، ورجع بص لعمها بكل جمود:
- عشر دقايق و المأذون هيبقى هنا .. هتجوز بنت أخوك!
تكملة الروايه 👈 أضغط هنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق